فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 1078

"صحيح على شرط مسلم". ووافقه الذهبي.

وكذلك أخرجه الترمذي (2/152) ، وقال:

"حسن صحيح". كذا قال! ونحن نرى أنه غير صحيح؛ لأن يعلى بن مملك - على

وزن جعفر - مجهول. قال الذهبي:

"ما روى عنه سوى ابن أبي مليكة". وفي"التقريب":

"مقبول".

ونخالفه أيضًا في قوله: إن حديث الليث هذا أصح من حديث ابن جريج. ونرى

أن حديث ابن جريج عن ابن أبي مليكة عنها - بدون ذكر: يعلى - أصح؛ لأنه قد رواه

كذلك عن ابن أبي مليكة نافع بن عمر الجُمَحي، وهو ثقة ثبت - كما قال الإمام أحمد -.

أخرجه في"المسند" (6/288) ؛ قال: ثنا وكيع عن نافع بن عمر، وأبو عامر: ثنا

نافع عن ابن أبي مليكة عن بعض أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال أبو عامر: قال نافع: أراها

حفصة:

أنها سُئلت عن قراءة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فقالت:

إنكم لا تستطيعونها. قال: فقيل لها: أخبرينا بها، قال:

فقرأت قراءة تَرسَّلَتْ فيها. قال أبو عامر: قال نافع: فحكى لنا ابن أبي مليكة:

{الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ} ، ثم قطع، {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ، ثم قطع، مَالِكِ يَوْمِ

الدِّينِ .

وهذا سند صحيح. وهو متابع قوي لرواية ابن جريج، ولا يضر أنه لم يسمع زوج

النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وظنه أنها حفصة - كما لا يخفى -.

(تنبيه) : قال الحافظ في"التلخيص" (3/316) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت