فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 1078

وقرأ من سورة {الطُّور} (52: 49) ؛ وذلك في حجة الوداع (1) .

سمع جابر بن سمرة يقول: ... فذكره. وقال الحاكم:

"صحيح على شرط مسلم". ووافقه الذهبي. وهو كما قالا.

وأخرجه ابن حبان أيضًا في"صحيحه"- كما في"نصب الراية" (2/4) -.

وقد تابعه الثوري عن سِمَاك - كما ذكره البيهقي (2/389) -.

وقد أخرجه مسلم وغيره من طريق أخرى عن سماك بلفظ: {ق. وَالقُرْآنِ}

ونحوها. ويأتي بعد هذا.

(1) هو من حديث أم سلمة رضي الله عنها.

رواه البخاري (2/201) معلقًا؛ فقال:

" (باب الجهر بقراءة صلاة الفجر) . وقالت أم سلمة:"

طفت وراء الناس، والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي، ويقرأ: {الطُّور} "."

وقد وصله هو (3/377 - 378 و 385) ، ومسلم (4/68) ، وأبو داود (1/295) ،

والنسائي (2/37) ، وابن ماجه (2/225) ، وأحمد (6/290 و 319) ؛ كلهم من طريق

مالك (2/336) عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة بن الزبير عن

زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنها قالت:

شكوت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أني أشتكي. فقال:

"طوفي من وراء الناس وأنت راكبة".

قالت: فطفت راكبةً بعيري، ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حينئذٍ يصلي إلى جانب البيت، وهو

يقرأ بـ: {الطُّورِ. وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ} .

وليس في هذه الرواية كون ذلك في صلاة الفجر، وإنما ورد ذلك في رواية أخرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت