فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 1078

و"كان - أحيانًا - يقرأ: {ق. وَالقُرْآنِ المَجِيدِ} (50: 45) ونحوها في"

[الركعة الأولى] " (1) ."

عند البخاري (381 - 382) من طريق هشام عن عروة عن أم سلمة:

أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال - وهو بمكة، وأراد الخروج، ولم تكن أم سلمة طافت بالبيت،

وأرادت الخروج؛ فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"إذا أقيمت صلاة الصبح؛ فطوفي على بعيرك والناس يصلون".

ففعلت ذلك؛ فلم تُصَلِّ حتى خرجت.

وأما ما في رواية ابن خزيمة عن مالك في هذا الحديث بلفظ:

وهو يقرأ في العشاء الآخرة. فشاذ. مع أنه تفرد به ابن لهيعة، وهو لا يحتج به إذا انفرد؛

فكيف إذا خالف؟! وقد بين ذلك الحافظ في"الفتح" (2/201) ؛ فليراجعه من شاء.

(1) هو من حديث جابر بن سمرة أيضًا.

أخرجه مسلم (2/40) ، والبيهقي (2/389) ، وأحمد(5/91 و 102 و 103

و105)، والطبراني في"الكبير"من طريق زائدة وزهير - والسياق له - عن سماك قال:

سألت جابر بن سمرة عن صلاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فقال:

كان يُخفف الصلاة، ولا يصلي صلاة هؤلاء. قال:

وأنبأني أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقرأ في الفجر بـ: {ق. وَالقُرْآنِ المَجِيدِ} ونحوها.

{وهو مخرج مع الذي بعده في"الإرواء" (345) } .

وللحديث شواهد:

منها: عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت:

ما أخذت {ق. وَالقُرْآنِ المَجِيدِ} إلا من وراء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ كان يصلي بها في الصبح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت