فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 1078

"وروى عبد الرزاق عن مَعْمَر عن يحيى في آخر هذا الحديث:"

فَظَنَنَّا أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة.

ولأبي داود وابن خزيمة نحوه من رواية أبي خالد عن سفيان عن معمر"."

قلت: وأبو داود لم يروه من هذه الطريق؛ إنما رواه من طريق عبد الرزاق به.

وهكذا رواه البيهقي عن أبي داود.

ولهذه الزيادة شاهد من حديث عبد الله بن أبي أوفى:

أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم.

أخرجه أبو داود، والبيهقى، وأحمد (4/356) من طريق محمد بن جُحَادة عن

رجل عن عبد الله بن أبي أوفى.

وسنده ضعيف؛ للرجل الذي لم يُسمَّ؛ قال البيهقي:

"يقال: إنه طَرَفَةُ الحضرمي".

ثم ساقه من طريق أخرى عن محمد بن جُحادة عن طَرَفَةَ الحضرمي عن عبد الله بن

أبي أوفى به مطولًا.

وطَرَفَة هذا: مجهول. وفي"التقريب":

"مقبول".

ثم وجدت له شاهدًا آخر من حديث شهر بن حَوْشَب عن أبي مالك الأشعري

رضي الله عنه عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

أنه كان يُسَوِّي بين الأربع ركعات في القراءة والقيام، ويجعل الركعة الأولى هي

أطولهن؛ لكي يُثَوِّبَ الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت