أخرجه البخاري (3/158) ، وأبو داود (2/68) ، والنسائي (1/281) ، والترمذي
(1/191 - طبع بولاق) ، والدارقطني (191) ، والحاكم (1/358 و 386) ، وابن خزيمة في
"صحيحه"من طريق شعبة وسفيان الثوري عن سعد بن إبراهيم عن طلحة بن عبد الله
به. وقال الحاكم:
"صحيح على شرطهما". ووافقه الذهبي. وقد وهما من وجهين:
الأول: استدراكهما على البخاري. وهو في"صحيحه"!
والآخر: أنه ليس على شرط مسلم؛ فإنه لم يخرج لطلحة هذا.
ثم أخرجه النسائي من طريق إبراهيم بن سعد عن أبيه به بلفظ:
فقرأ بـ: {فاتحة الكتاب} وسورة، وجهر حتى أسمعنا، فلما فرغ؛ أخذت بيده،
فسألته؟ فقال:
سنة وحق.
وإسناده صحيح. رجاله كلهم رجال البخاري، عدا الهيثم بن أيوب راويه عن
إبراهيم، وهو شيخ النسائي، وقد وثقه هو وابن حبان. وفي"التقريب":
"ثقة".
وقد تابعه على هذه الزيادة أربعة من الثقات الأثبات؛ فإليك أسماءهم مع
التخريج باختصار:
الأول: سليمان بن داود الهاشمي.
أخرجه ابن الجارود في"المنتقى" (رقم 537) .