فهرس الكتاب

الصفحة 581 من 1078

ويقول:

"ما أذن الله لشيء ما أَذِنَ (1) (وفي لفظ: كأَذَنِه) لنبي[حسن الصوت،"

ـــــــــ

(وفي لفظ: حسن الترنم) (2) ] يتغنى بالقرآن؛ [يجهر به] " (3) ."

ومنها: عن عائشة، وعن ابن الزبير. رواهما البزار بإسنادين ضعيفين.

ومنها: عن أبي هريرة.

أخرجه البخاري (13/429 - 430) ، والطحاوي (2/129) ، والخطيب في"تاريخه"

ولكن أخطأ بعض الرواة في لفظه، وإنما رواه أبو هريرة باللفظ المذكور بعد هذا - كما

يأتي بيانه -.

(1) قال الحافظ المنذري:

"أذِن - بكسر الذال -؛ أي: ما استمع لشيء من كلام الناس كما استمع الله إلى"

من تغنى بالقرآن؛ أي: يُحسِّن به صوته. وذهب سفيان بن عيينة وغيره إلى أنه من

الاستغناء، وهو مردود"."

(2) انظر"الضعيفة" (6640) [و"ضعيف الترغيب والترهيب" (1/438) ] .

(3) هو من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

رواه عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، ورواه عنه خمسة من الثقات: الزهري،

ويحيى بن أبي كثير، ومحمد بن عمرو، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وعمرو بن دينار.

أما حديث الزهري: فأخرجه البخاري في"صحيحه" (9/56 و 57 و 13/392)

وفي"أفعال العباد" (79) ، ومسلم (2/192) ، والنسائي (1/157) ، والدارمي (2/472) ،

وابن نصر (55) ، والطحاوي في"المشكل" (2/127) ، وابن منده في"التوحيد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت