منده ، وأحمد (2/450) بلفظ يحيى تمامًا.
وأما حديث محمد بن إبراهيم التيمي: فأخرجه البخاري (13/444 - 445) وفي
"أفعال العباد"أيضًا، ومسلم، وأبو داود (1/231 - 232) ، والنسائي، و {ابن منده} ،
والبيهقي، وفيه الزيادة الأولى باللفظ الأول. وفيه أيضًا الزيادة الأخيرة.
وأما حديث عمرو بن دينار: فرواه ابن أبي داود، والطحاوي - كما في"الفتح"
(9/58) -، وفيه الزيادة الأولى.
(فائدة) : وأما الحديث الذي رواه الطبراني في"الأوسط"عن جابر مرفوعًا بلفظ:
"إن الله لم يأذن لمترنم بالقرآن". ففي إسناده سليمان بن داود الشَّاذَكُوني، وهو
كذاب - كما قال الهيثمي في"المجمع" (7/170) -.
(تنبيه) : قد أخرج البخاري الحديث (13/429 - 430) ، والطحاوي (2/129) ،
وكذا الخطيب في"تاريخه" (1/394 - 395) من طريق أبي عاصم: أخبرنا ابن جُرَيج:
أخبرنا ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ:
"ليس منا من لم يتغن بالقرآن". وزاد غيره:
"يجهر به".
وهو في"المسند" (2/285) من طريق عبد الرزاق ومحمد بن بكر قالا: أنا ابن
جُريج به بلفظ:
"لم يأذن الله لشيء ..."الحديث. وكذلك رواه غير من ذكرنا عن ابن جُريج. قال
الحافظ (13/429) :
"والحديث واحد، إلا أن بعضهم رواه بلفظ:"
"ما أذن الله". وبعضهم رواه بلفظ: