فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 1078

عبد الله بن مسعود بلفظ:

كان نبيكم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا كان راكعًا أو ساجدًا؛ قال:

"سبحانك، وبحمدك، أستغفرك، وأتوب إليك".

أخرجه الطبراني في"الكبير": ثنا أحمد بن خليد الحلبي: نا عبد الله بن جعفر

الرَّقِّي: ثنا عبيد الله بن عمر عن زيد بن أبي أُنيَسة عن حماد به.

وأحمد بن خُلَيد هو: أحمد بن خُلَيد بن يزيد بن عبد الله الكِنْدي - كما جاء

منسوبًا في حديث رواه الخطيب البغدادي (8/99) -، وقد سمع منه الطبراني سنة

(278) - كما ذكر في"معجمه الصغير" (6) -، ولم أجد من ترجمه (*) ، وبقية رجاله

ثقات رجال الستة؛ غير حماد، وهو من رجال مسلم، وفي"التقريب":

"ثقة صدوق، له أوهام".

قلت: والظاهر أنه وهم في هذا الحديث؛ حيث جعله من (مسند ابن مسعود) ،

وإنما هو من حديث عائشة - كما رواه الثقتان عن أبي الضحى، وتوبع على ذلك أبو الضحى -.

ورواه البخاري (8/596) بلفظ:

"ما صلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلاة بعد أن نزلت عليه: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالفَتْحُ} إلا"

يقول فيها:

"سبحانك ربنا! وبحمدك، اللهم! اغفر لي". ونحوه لمسلم في رواية.

وفي أخرى له، وكذا أحمد (6/35) من طريق داود عن عامر عن مسروق به بلفظ:

(*) له ترجمة في"السير" (13/489) ، وقال:

"ما علمت به بأسًا". انظر"الصحيحة" (7/340 و 853) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت