فهرس الكتاب

الصفحة 660 من 1078

كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكثر من قول:

"سبحان الله وبحمده، أستغفر الله، وأتوب إليه". قالت: فقلت: يا رسول الله!

أراك تكثر من قول: (سبحان الله وبحمده، أستغفر الله، وأتوب إليه) ؟ فقال:

"خبرني ربي أني سأرى علامة في أمتي، فإذا رأيتها؛ أكثرت من قول:(سبحان"

الله وبحمده، أستغفر الله، وأتوب إليه) . فقد رأيتها: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالفَتْحُ} - فتح

مكة - وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا. فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ

تَوَّابًا . ولفظ أحمد:

"علامة في أمتي، وأمرني إذا رأيتها ...".

وقد أبعد الحافظ؛ حيث عزا هذه الرواية لابن مردويه وحده!

وقد وجدت للحديث شاهدًا من حديث ابن مسعود قال:

لما نزل على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالفَتْحُ} كان يكثر إذا قرأها ثم

ركع؛ أن يقول:

"سبحانك اللهم ربنا! وبحمدك، اللهم! اغفر لي؛ إنك أنت التواب الرحيم"

ثلاثًا.

أخرجه ابن نصر (75 - 76) عن إسرائيل عن أبي عبيدة عنه.

ورجاله رجال الشيخين، لكنه منقطع. وفي"المجمع" (2/127) :

"رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني في"الأوسط"، وفي إسناد الثلاثة أبو"

عُبيدة عن أبيه؛ ولم يسمع منه، ورجال الطبراني رجال"الصحيح"؛ خلا حماد بن أبي

سليمان، وهو ثقة، ولكنه اختلط"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت