فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 1078

"يسمع اللهُ لكم (1) ؛ فإن الله تبارك وتعالى قال على لسان نبيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سمع"

الله لمنَ حمده" (2) ."

وله شاهد من حديث سعيد بن المسيب عن أبي سعيد الخدري.

أخرجه ابن ماجه (1/286) .

وسنده حسن.

وهو عند البيهقي، وأحمد بلفظ:

"اللهم ربنا! لك الحمد". بدون الواو. وقد مر في (التكبير) .

وأخرجه الحاكم، والبيهقي من طريق أخرى عن سعيد بلفظ:

"ربنا! ولك الحمد".

وسنده صحيح - كما مضى هناك -.

وثبتت الزيادة أيضًا في رواية من حديث أبي موسى الأشعري - كما يأتي بعد

هذا -.

(1) أي: يستجبْ دعاءكم.

(2) هو من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه بلفظ:

"وإذا قال: (سمع الله لمن حمده) . فقولوا: (اللهم ربنا! لك الحمد) . يسمع الله"

لكم ..."الحديث. وقد مضى بتمامه وتخريجه في (التأمين) [ص 387] ."

وفي رواية للنسائي (1/162) ، والطحاوي (1/140) بلفظ:

"اللهم ربنا! ولك الحمد". بزيادة الواو. وهو رواية في حديث أبي هريرة الآتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت