فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 1078

وتارة بدونها:

4-"اللهم ربنا! لك الحمد".

نُسِخَت عن نسخة شاذة غير صحيحة. والله أعلم.

ثم قال الحافظ في شرح حديث أبي هريرة:

"قوله: (اللهم ربنا!) : ثبت في أكثر الطرق هكذا، وفي بعضها بحذف:"اللهم!"،"

وثبوتها أرجح، وكلاهما جائز، وفي ثبوتها تكرير النداء؛ كأنه قال: يا الله! يا ربنا!

قوله: (ولك الحمد) : كذا ثبت زيادة الواو في طرق كثيرة، وفي بعضها - كما في

الباب الذي يليه - بحذفها. قال النووي: المختار لا ترجيح لأحدهما على الآخر. وقال

ابن دقيق العيد: كأن إثبات الواو دال على معنى زائد؛ لأنه يكون التقدير مثلًا:(ربنا!

استجب ولك الحمد)؛ فيشتمل على معنى الدعاء، ومعنى الخبر"."

4-هو رواية من حديث أبي هريرة المتقدم آنفًا من طريق ابن أبي ذئب عن سعيد

المقبري عنه.

أخرجه بهذا اللفظ الطيالسي (305) ، والطحاوي (1/141) ، والبيهقي (2/95) .

وله شواهد:

منها: عن علي بن أبي طالب في حديثه الطويل في أذكار الصلاة. وقد مضى في

(الاستفتاح) .

أخرجه بهذا اللفظ مسلم، والترمذي، والطحاوي (1/140) ، والدارقطني (130) ،

والبيهقي، والطيالسي.

ورواه أبو داود، والترمذي (2/53) ، وأحمد، وكذا مسلم في رواية، وابن نصر

(76) ، والدارقطني أيضًا في رواية بلفظ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت