وكان يأمر بذلك؛ فيقول:
"إذا سجد أحدكم؛ فلا يَبْرُكْ كما يَبْرُكُ البعيرُ، ولْيضَعْ يديه قبل"
ركبتيه" (1) ."
(1) هو من حديث أبي هريرة.
أخرجه أبو داود (1/134) ، وعنه ابن حزم (4/128 - 129) ، والنسائي (1/165)
{وفي"الكبرى" (47/1 - مصورة جامعة الملك عبد العزيز في مكة) } ، والدارمي
(1/303) ، {وتمام في"الفوائد" (ق 108/1) = [1/289/720] } ، والطحاوي في
"مشكل الآثار" (1/65 - 66) وفي"شرح الآثار" (1/149) ، والدارقطني (131) ،
والبيهقي (2/99 - 100) ، وأحمد (2/381) ؛ كلهم من طريق عبد العزيز بن محمد
الدَّرَاوَرْدي قال: ثنا محمد بن عبد الله بن الحسن عن أبي الزِّنَاد عن الأعرج عنه بهذا اللفظ،
إلا النسائي والدارقطني؛ فقالا:
"فلْيضع يديه قبل ركبتيه، ولا يبرك بروك البعير".
وهذا سند صحيح. رجاله كلهم ثقات رجال مسلم؛ غير محمد بن عبد الله بن
الحسن، وهو المعروف بالنفس الزكية العَلَوي، وهو ثقة - كما قال النسائي وغيره، وتبعهم
الحافظ في"التقريب"-.
ولذلك قال النووي في"المجموع" (3/421) ، والزُّرْقاني في"شرح المواهب" (7/320) :
"إسناده جيد". ونقل ذلك المُناوي عن بعضهم، وصححه السيوطي في"الجامع الصغير".
وصححه عبد الحق في"الأحكام الكبرى" (54/1) . وقال في"كتاب التهجد"
"إنه أحسن إسنادًا من الذي قبله".
يعني: حديث وائل المعارض له. بل هذا - مع مخالفته لهذا الحديث الصحيح