فهرس الكتاب

الصفحة 736 من 1078

وكان يرفع عجيزته (1) . (مُؤخَّره) .

فهذه سبعة أعضاء كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسجد عليها: الكفان، والركبتان،

والقدمان، والجبهة والأنف.

{وقد جعل صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العضوين الأخيرين كعضو واحد في السجود} ؛

حيث قال:

"أُمرت (2) أن أسجد (وفي رواية: أُمرنا أن نسجد) على سبعةِ أَعْظُمٍ:"

على الجبهة - وأشار بيده على أنفه (3) -، واليدين (وفي لفظ: الكفَّين) ،

ليس فيه ذكر الصلاة مطلقًا.

(1) هو من حديث البراء. وقد تقدم قريبًا (ص 726) .

في"النهاية":

" (العجيزة) : العَجُز. وهي للمرأة خاصة فاستعارها للرجل. و (العجز) : مؤخر الشيء".

(2) قال الحافظ:

"هو بضم الهمزة في جميع الروايات بالبناء لما لم يسمَّ فاعله، والمراد به الله جل جلاله".

ولما كانت الرواية الأولى تحتمل الخصوصية؛ عقبناها بهذه الرواية - تبعًا للبخاري -؛

فإنها تدل على أن الأمر لعموم الأمة - كما قال الحافظ -، ويشهد لذلك الحديث الذي

بعد هذا؛ فإنه مطلق يشمل كل عبد.

(3) قال الحافظ:

"كأنه ضَمَّنَ (أشارَ) معنى (أَمَرَّ) - بتشديد الراء -؛ فلذلك عداه بـ (على) ؛ دون (إلى) ."

وعند النسائي وغيره - كما تقدم: قال ابن طاوس: ووضع يده على جبهته، وأَمَرَّها على

أنفه. وقال: هذا واحد. فهذه رواية مفسرة. قال ابن دقيق العيد: قيل: معناه أنهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت