فهرس الكتاب

الصفحة 756 من 1078

وكان يقول:

"لا تبسط ذراعيك [بسط السبُع] ، وادّعم على راحتيك (1) ، وتجاف (2) "

عن ضَبْعيك (3) ؛ فإنك إذا فعلت ذلك؛ سجد كل عضو منك معك" (4) ."

(1) أي: استند عليهما.

(2) هو من (الجفاء) : البعد عن الشيء. يقال: جفاه؛ إذا بعد عنه، وأجفاه؛ إذا

أبعده."نهاية".

(3) تثنية ضبْع - بسكون الباء - وهو وسط العضُد. وقيل: هو ما تحت الإبط. ويقال

للإبط: الضبع؛ للمجاورة."نهاية".

(4) هو من حديث ابن عمر رضي الله عنه.

أخرجه الحاكم (1/227) ، والضياء المقدسي في"المختارة"من طريق محمد بن

إسحاق قال: ثني مِسْعَر بن كِدَام عن آدم بن علي البكري عنه. وقال:

"صحيح". ووافقه الذهبي.

ورواه الطبراني في"الكبير"- كما في"المجمع" (2/126) ، وقال:"ورجاله ثقات"-،

ومن طريقه الضياء المقدسي. وقال الحافظ في"الفتح" (2/234) :

"إسناده صحيح". قال الزيلعي (1/386) :

"هو في"مصنف عبد الرزاق"من كلام ابن عمر. قال: أخبرنا سفيان الثوري عن"

آدم بن علي البكري قال:

رآني ابن عمر وأنا أصلي لا أتجافى عن الأرض بذراعي؛ فقال:

أيا ابن أخي! لا تبسط بسط السبُع، وادَّعم ... إلخ.

ورفعه ابن حبان في"صحيحه"في (النوع الثامن والسبعين من القسم الأول) بلفظ:

"وجاف عن ضبعيك"."."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت