[فـ] تبارك الله أحسن الخالقين (1) "."
والزيادة الأولى: هي عند الطحاوي (1/137) ، والترمذي عن عبد الرحمن بن أبي
الزِّناد، والدارقطني (30) عن ابن جريج؛ كلاهما عن موسى بن عُقبة بإسناده المتقدم
هناك عن علي.
وهو سند صحيح. وقد جاءت هذه الزيادة: من حديث جابر ومحمد بن مسلمة
بإسنادين صحيحين عند النسائي (1/169) ، ومن حديث أبي هريرة في"مسند"
الشافعي" (14) ."
والزيادة الثانية: هي عند مسلم في رواية {وأبي عوانة} ، والدارقطني، والبيهقي،
وهي رواية أبي داود، والطيالسي، وأحمد، وابن نصر (76) .
والزيادة الثالثة: عند الترمذي في رواية، والبيهقي (2/109) ، وأحمد.
(تنبيه) : زاد البيهقي في هذه الرواية بعد قوله:"ولك أسلمت":
"وعليك توكلت".
وهي زيادة شاذة، لم أجدها في شيء من الأصول.
(1) أي: أتقن الصانعين، يقال لمن صنع شيئًا: خلقه، ومنه قول الشاعر:
ولأنت تفري ما خلقت وبعـ ... ضُ القوم يخلق ثم لا يفري
قال القرطبي في"تفسيره" (12/110) :
"وذهب بعض الناس إلى نفي هذه اللفظة عن الناس، وإنما يضاف الخلق إلى الله"
تعالى. وقال ابن جريج: إنما قال: {أَحْسَنُ الخَالِقِينَ} ؛ لأنه تعالى قد أذن لعيسى عليه
الصلاة والسلام أن يخلق. واضطرب بعضهم في ذلك. ولا تنفى اللفظة عن البشر في
معنى الصنع، وإنما هي منفية بمعنى الاختراع والإيجاد من العدم"."