فهرس الكتاب

الصفحة 761 من 1078

6-"اللهم! اغفر لي ذنبي كله، دِقّه وجِلَّه (1) ، وأوله وآخره، وعلانيته"

وسره (2) "."

7-"سجد لك سوادي وخيالي، وآمن بك فؤادي، أبوء بنعمتك عليَّ،"

هذه يداي وما جَنَيْتُ على نفسي" (*) ."

6-هو من حديث أبي هريرة رضي الله عنه:

أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقول في سجوده: ... فذكره.

أخرجه مسلم (2/50) ، {وأبو عوانة [2/185 - 186] } ، وأبو داود (1/140) ،

والطحاوي (1/138) ، والحاكم (1/263) .

(1) هو بكسر أولهما. أي: قليله وكثيره. وفيه توكيد الدعاء، وتكثير ألفاظه؛ وإن

أغنى بعضها عن بعض. كذا في"شرح مسلم".

قلت: ومثله ما سيأتي في (الدعاء قبل السلام) إن شاء الله تعالى.

(2) أي: عند غيره تعالى، وإلا؛ فهما سواء عنده تعالى، يعلم السر وأخفى - كذا

في"المرقاة"-. وهو بمعنى قوله الآتي:

"رب! اغفر لي ما أسررت، وما أعلنت".

7-هو من حديث عبد الله بن مسعود قال:

كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في سجوده: ... فذكره.

أورده في"المجمع" (2/128) ، وقال:

"رواه البزار، ورجاله ثقات".

قلت: وقد أخرجه ابن نصر (76) ، والحاكم (1/534 - 535) من طريق حُميد

(*) أشار الشيخ رحمه الله إلى حذفه في نسخته الخاصة من"صفة الصلاة" (ص 146) ؛ معلقًا

عليه بما تراه في نهاية التخريج هنا (ص 765) . فأثبتناه دون تسويد كما ترى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت