فهرس الكتاب

الصفحة 762 من 1078

الأعرج عن عبد الله بن الحارث عنه. وقال الحاكم:

"صحيح الإسناد؛ إلا أن الشيخين لم يخرجا عن حُميد الأعرج الكوفي، إنما اتفقا"

على إخراج حديث حُميد بن قيس الأعرج المكي". وتعقبه الذهبي بقوله:"

"قلت: حميد: متروك". وفي"التقريب":

"يقال: هو ابن عطاء - أو: ابن علي، أو غير ذلك: ضعيف".

قلت: وهو متفق على تضعيفه؛ لم نر أحدًا وثقه، فالظاهر أن البزار رواه من غير

طريقه، وإلا؛ فكيف يقول الهيثمي:

"ورجاله ثقات" (*) ؟!

على أنه قد ساق له شاهدًا من حديث عائشة قالت:

كانت ليلتي من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فانْسَلَّ، فظننت أنه انْسَلَّ إلى بعض نسائه؛

فخرجت غَيْرَى، فإذا أنا به ساجدًا كالثوب الطريح، فسمعته يقول:

"سجد لك سوادي، وخيالي، وآمن بك فؤادي، رب! هذه يدي، وما جنيت"

على نفسي يا عظيم! تُرجى لكل عظيم؛ فاغفر الذنب العظيم". قالت: فرفع رأسه فقال:"

"ما أخرجك؟".

قالت: ظنًّا ظننته. قال:

{إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} ؛ فاستغفري الله. إن جبريل أتاني، فأمرني أن أقول هذه

الكلمات التي سمعت، فقوليها في سجودك؛ فإنه من قالها؛ لم يرفع رأسه حتى يُغفر

-أظنه قال: - له"."

رواه أبو يعلى.

(*) بل هو بنفس الإسناد! انظر"الضعيفة" (2145) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت