وعزاه الحافظ (1/347) للبزار. وهذا يَرُدُّ قول من فسر الحديث:
"وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا": وجعلت لغيري مسجدًا، ولم تجعل طهورًا.
قال:
"لأن عيسى كان يسيح في الأرض، ويصلي حيث أدركته الصلاة"!
ولذلك قال الحافظ:
"والأظهر ما قاله الخطابي، وهو أن من قبله، إنما أبيحت لهم الصلوات في أماكن"
مخصوصة؛ كالبيع، والصوامع". ثم أيد ذلك بهذين الحديثين."
ومنها: عن أبي سعيد نحوه.
أخرجه الطبراني في"الأوسط". قال الهيثمي (8/269) :
"وإسناده حسن".
ومنها: عن أنس.
رواه الخطابي في"المعالم" (1/147) قال: حدثونا به عن علي بن عبد العزيز عن
حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن ثابت عنه.
وهذا سند صحيح.
ورواه السراج في"مسنده"- بإسنادٍ؛ قال العراقي:"صحيح"- كما في"النيل"-،
وابن المنذر، وابن الجارود - بإسناد صحيح؛ كما في"الفتح" (1/347) -.
وفي الباب عن أبي هريرة أيضًا بلفظ:
"فضلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب ..."الحديث
نحوه. وقال في السادسة: