فهرس الكتاب

الصفحة 787 من 1078

وكان ربما سجد في طين وماء، وقد وقع له ذلك في صبح ليلة إحدى

وعشرين من رمضان؛ حين أمطرت السماء، وسال سقف المسجد - وكان من

جريد النخل -، فسجد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الماء والطين. قال أبو سعيد الخدري:"فأبصرت"

عيناي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انصرف وعلى جبهته وأنفه أثر الماء والطين" (1) ."

"وخُتم بي النبيون".

أخرجه مسلم (2/64) ، والترمذي (1/293) وصححه، والبيهقي (2/433) ،

وأحمد (2/412) .

وله في"المسند" (2/501) طريق أخرى - مختصرًا - بسند حسن.

(1) هو من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال:

كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعتكف العشر الوسط من رمضان، فاعتكف عامًا، حتى إذا

كان ليلة إحدى وعشرين. وهي الليلة التي يخرج فيها من صبحها من اعتكافه؛ قال:

"من اعتكف معي؛ فليعتكف العشر الأواخر، وقد رأيت هذه الليلة، ثم أنسيتها،"

وقد رأيتُني أسجد من صبحها في ماء وطين، فالتمسوها في العشر الأواخر، والتمسوها

في كل وتر"."

قال أبو سعيد: فأمطرت السماء تلك الليلة، وكان المسجد على عريش، فوَكَف

المسجد. قال أبو سعيد: فابصرت عيناي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انصرف، وعلى جبهته وأنفه أثر

الماء والطين، من صبح ليلة إحدى وعشرين.

أخرجه مالك (1/296 - 298) ، وعنه البخاري (4/219) ، وأبو داود(1/218 -

219)، والبيهقي (2/103) عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمد بن إبراهيم بن

الحارث التيمي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت