و"السنة إخفاؤه" (1) .
والحاكم (1/266) ، وعنه البيهقي (2/142) من طرق عن أيمن بن نابل عن أبي الزبير
عنه به بزيادة:
"باسم الله، وبالله، التحيات ..."إلخ.
ورواه أحمد (5/363) من هذا الوجه، إلا أنه لم يسم الصحابي، ولم يذكر الزيادة.
وقال الحاكم - ووافقه الذهبي:
"صحيح على شرط البخاري".
وليس كما قال؛ فإن أيمن بن نابل حديثه في البخاري متابعة - كما في"التهذيب"-.
ثم إن الأئمة قد حكموا بخطئه في هذا الحديث؛ لقوله: عن أبي الزبير عن جابر.
وإنما هو عن أبي الزبير عن طاوس وسعيد بن جبير عن ابن عباس - كما سبق -. وخطَّؤوه
أيضًا في ذكره التسمية في التشهد.
وقد قال النووي في"المجموع" (3/457) :
هو حديث"ضعيف عند أهل الحديث؛ كما نقله المصنف عنهم، وكذا نقله"
البغوي، وممن ضعفه: البخاري، والنسائي". قال:"
"وذكر الحاكم أنه حديث صحيح. ولا يقبل ذلك منه؛ فإن الذين ضعفوه أَحْمَلُ"
من الحاكم وأتقن"."
وقد بسط الكلام على الحديث الحافظ في"التلخيص" (3/512 - 513) . فليراجعه
من شاء.
(1) هو من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال:
من السنة أن يُخفى التشهد.