فهرس الكتاب

الصفحة 904 من 1078

رواه الدارقطني أيضًا (136) عن عمرو بن شِمْر عن جابر عن عبد الله بن بريدة

عنه. وقال:

"عمرو بن شِمْر وجابر: ضعيفان".

وهذه الأحاديث وإن كانت أسانيدها ضعيفة؛ فمجموعها صالح للاحتجاج بها إن

شاء الله تعالى؛ لا سيما وأنها مؤيدة بالقسم الثاني، وفيه ثلاثة أحاديث:

الأول: عن كعب بن عجرة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

أنه كان يقول في الصلاة:

"اللهم! صل على محمد ..."إلخ.

أخرجه الإمام الشافعي في"الأم" (1/102) : أخبرنا إبراهيم بن محمد قال: ثني

سعد بن إسحاق بن كعب بن عُجْرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عنه.

وإبراهيم بن محمد هذا: ضعيف. وقال ابن القيم (15) :

"كان الشافعي يرى الاحتجاج به على عُجَرِهِ وبُجَرِهِ، وقد تكلم فيه مالك والناس".

الثاني: عن أبي هريرة أنه قال:

يا رسول الله! كيف نصلي عليك - يعني: في الصلاة -؟ قال:

"قولوا: اللهم! صلِّ على محمد ..."إلخ.

أخرجه الشافعي أيضًا عن شيخه هذا بإسناده عنه. لكن يشهد له:

الحديث الثالث: عن أبي مسعود عقبة بن عمرو قال:

أقبل رجل حتى جلس بين يدي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونحن عنده؛ فقال: يا رسول الله!

أما السلام عليك؛ فقد عرفناه، فكيف نصلي عليك إذا نحن صلينا في صلاتنا - صلى

الله عليك -؟ قال: فَصَمَت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حى أحببنا أن الرجل لم يسأله. فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت