فهرس الكتاب

الصفحة 913 من 1078

وعلى أزواجِه (1) ،

قلت: وفي الصيغ الأخرى ذكر الآل. والمعنى واحد؛ فإن أصل الآل: أهل. أُبدلت

الهاء همزة؛ فصارت: (أَأْل) . ثم سهلت على قياس أمثالها؛ فقيل: (آل) . ولا يستعمل

إلا فيما فيه شرف غالبًا؛ فلا يقال: آل الإسكاف، كما يقال: أهله. كما في"القاموس"

أيضًا.

وقد ذكر ابن القيم في"الجلاء" (ص 133 - 135) قولين في أصل الآل؛ هذا

أحدهما، وضعفه من وجوه ذكرها. والقول الثاني: أن أصله: أول. وذكره صاحب

"الصحاح"في باب الهمزة والواو واللام. قال:

"وآل الرجل: أهله وعياله. وآله أيضًا: أتباعه. وهو عند هؤلاء مشتق من آل يؤول؛"

إذا رجع. فآلُ الرجل: هم الذين يرجعون إليه، ويضافون إليه، ويؤولهم: أي: يسوسهم؛

فيكون مآلهم إليه. ومنه: الإيالة؛ وهي السياسة. فآل الرجل: هم الذين يسوسهم

ويؤولهم، ونفسه أحق بذلك من غيره؛ فهو أحق بالدخول في آلهِ، ولكن لا يقال: إنه

مختص بآله؛ بل هو داخل فيهم". ونحوه في"الفتاوى"لابن تيمية (1/163) ."

وقد اختلفوا في المراد بآل محمد على أربعة أقوال؛ أصحها: أنهم الذين تحرم عليهم

الصدقة. على اختلاف بين العلماء في تعيينهم. وقد بسط الكلام على ذلك في

"الجلاء" (138 - 150) .

(1) جمع (زوج) . وقد يقال: جمع (زوجة) . والأول أفصح، وبها جاء القرآن؛ قال

تعالى لآدم: {اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ} . وأزواجه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللاتي دخل بهن إحدى

عشرة:

1-خديجة بنت خويلد. ماتت سنة ثلاث قبل الهجرة.

2-زينب بنت خزيمة الهلالية. ماتت سنة أربع بعد الهجرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت