3-"اللهم! صلِّ على محمدٍ، وعلى آلِ محمدٍ؛ كما صليتَ على"
إبراهيمَ، [وآلِ إبراهيمَ] ، إنك حميدٌ مجيد.
وبارك على محمدٍ، وعلى آلِ محمدٍ؛ كما باركتَ على [إبراهيمَ، و]
آلِ إبراهيمَ، إنك حميدٌ مجيد"."
وقد جاءت هذه الزيادة أيضًا من حديث طلحة بن عبيد الله - وهو الآتي بعده -،
ومن حديث أبي هريرة - وهو النوع السابع -.
ومن الغريب أن ابن القيم قد أورده في كتابه (14 - 15) بهذه الزيادة، وقال:
"صحيح على شرط الشيخين".
فلا أدري كيف جاز له أن يقول بعد ذلك:
"ولم يجئ حديث صحيح فيه اللفظان"! فلعله نسي ما قدم بين يديه. وجاءت
الزيادة أيضًا في رواية للبخاري من حديث أبي سعيد الخدري - وهو النوع الخامس -.
3-هو من حديث طلحة بن عبيد الله قال:
قلت: يا رسول الله! كيفَ الصلاةُ عليك؟ . قال:"قل: ..."فذكره.
أخرجه أحمد (1/162) : ثنا محمد بن بشر: ثنا مُجَمِّع بن يحيى الأنصاري: ثنا
عثمان بن مَوْهَب عن موسى بن طلحة عن أبيه.
وكذلك أخرجه النسائي (1/190) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، وأبو يعلى
في"مسنده" (ق 44/2 = [1/282/648) عن أبي بكر بن أبي شيبة؛ كلاهما قالا] :
أنبأنا محمد بن بِشْر به. وفيه الزيادتان.
وأخرجه الطحاوي (3/71) قال: ثنا فهد بن سليمان العبدي عن مُجَمِّع بن يحيى
به، دون قوله: