فهرس الكتاب

الصفحة 970 من 1078

"ربما خالف". وفي"التقريب":

"صدوق يخطئ". فمن كان هذا حاله؛ لا يقبل منه ما تفرد به دون الثقات.

ثانيًا: إن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة هو من أفراد البخاري دون مسلم.

ثالثًا: إن محمد بن جعفر بن أبي كثير قد خالفه في إسناده ومتنه؛ فقال: ثني

موسى بن عُقبة: ثنا أبو إسحاق عن بُرَيد ابن أبي مريم عن أبي الحَوْرَاء عن الحسن بن

علي قال:

علمني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هؤلاء الكلمات في الوتر ... فذكرها؛ دون قوله:

إذا رفعت رأسي، ولم يبق إلا السجود.

أخرجه الحاكم، والطبراني أيضًا في"الكبير". وكذلك رواه غير ما واحد عن بُرَيد

-كما يأتي -. قال الحافظ في"الدراية":

"وهو الصواب". وقال في"التلخيص" (3/431) :

" (تنبيه) : ينبغي أن يُتأمل في هذه الزيادة؛ فقد رأيت في الجزء الثاني من"فوائد

أبي بكر أحمد بن الحسين بن مهران الأصبهاني"في تخريج الحاكم له قال: ثنا محمد"

ابن يونس المُقري: ثنا الفضل بن محمد البيهقي: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة المدني

الحِزامي ... بسنده المتقدم، ولفظه:

علمني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن أقول في الوتر قبل الركوع ... فذكره. وزاد في آخره:

"ولا منجا منك إلا إليك".

قلت: وبالجملة؛ فهذه الزيادة لا تصح (*) ، سواء كان أصلها قبل الركوع، أو بعده.

(*) ثم مال الشيخ رحمه الله إلى تحسينه. انظر"الإرواء" (2/168 - 169) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت