، واقتفاء أثره والسير على هديه ، وعدم مخالفة أمره ونهيه ، كما قال تعالى: { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ } (سورة النساء ، الآية: 64 ) ، وقال تعالى: { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا } . (سورة الأحزاب ، الآية: 21 )
ومن أصول الإيمان ولوازمه ، التصديق الجازم بكل ما أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم - والتسليم بصحة كل ما أخبر به ، وبأنه بلغ الرسالة ؛ لأن ما جاء به وحي من الله تعالى ، كما قال تعالى: { وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى } { إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى } (سورة النجم ، الآية: 3 - 4) ..