فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 559

السَّاعَةُ ؟ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ ، مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ ، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتَ نَبَّأْتُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا ، قَالَ: أَجَلْ ، قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ الْعَالَةَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبِنَاءِ ، وَكَانُوا مُلُوكًا ، قَالَ: مَا الْعَالَةُ الْحُفَاةُ الْعُرَاةُ ؟ قَالَ: الْعُرَيْبُ ، قَالَ: وَإِذَا رَأَيْتَ الأَمَةَ تَلِدُ رَبَّتَهَا ، فَذَلِكَ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ، قَالَ: صَدَقْتَ. ثُمَّ نَهَضَ فَوَلَّى. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: عَلَيَّ بِالرَّجُلِ ، فَطَلَبْنَاهُ كُلَّ مَطْلَبٍ فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: هَلْ تَدْرُونَ مَنْ هَذَا ؟ هَذَا جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ لَيُعَلِّمَكُمْ دِينَكُمْ ، خُذُوا عَنْهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا شُبِّهَ عَلَيَّ مُنْذُ أَتَانِي قَبْلَ مَرَّتِي هَذِهِ ، وَمَا عَرَفْتُهُ حَتَّى وَلَّى. [1]

والساعة: هي جزء من أجزاء الليل أو النهار وجمعها ساعات وساع [2] .

والساعة: الوقت الذي تقوم فيه القيامة ، وقد سميت بذلك لسرعة الحساب فيها ، أو لأنها تفاجئ الناس في ساعة فيموت الخلق كلهم بصيحة واحدة [3] .

وأشراط الساعة اصطلاحا: هي العلامات التي تسبق يوم القيامة وتدل على قدومها .

يقول الحليمي"أما انتهاء الحياة الأولى فإن لها مقدمات تسمى أشراط الساعة وهي أعلامها" [4] .

ويقول البيهقي في تحديد المراد من الأشراط:"أي ما يتقدمها من العلامات الدالة على قرب حينها" [5]

(1) - صحيح ابن حبان - (1 / 397) (173) صحيح

(2) - المعجم الوسيط ( 1 / 466 )

(3) - انظر: النهاية في غريب الحديث ( 2 / 422 )

(4) - المنهاج في شعب الإيمان ( 1 / 22 )

(5) - البعث والنشور: ص ( 69 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت