وَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَيُخْسَفُ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ ، فَإِذَا سَمِعَ بِذَلِكَ النَّاسُ أَتَاهُ أَبْدَالُ أَهْلِ الشَّامِ وَعَصَائِبُ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَيُبَايِعُونَهُ ، ثُمَّ يَنْشَأُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، أَخْوَالُهُ مِنْ كَلْبٍ فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ بَعْثًا فَيَظْهَرُ عَلَيْهِمْ وَيَغْنَمُونَ غَنِيمَةً وَالْخَيْبَةُ لِمَنْ لَمْ يَشْهَدْ غَنِيمَةَ كَلْبٍ ، فَيَقْسِمُ بَيْنَهُمْ فَيْئَهُمْ وَيُقِيمُ فِيهِمْ سُنَّةَ نَبِيِّهِمْ وَيُلْقِي الْإِسْلَامُ بِجِرَانِهِ إِلَى الْأَرْضِ ، فَيَلْبَثُ سَبْعَ سِنِينَ" [1] "
وعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"يَكُونُ اخْتِلَافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ ، فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ ، فَيَأْتِيهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ، فَيُخْرِجُونَهُ وَهُوَ كَارِهٌ ، فَيُبَايعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ ، فَيَبْعَثُونَ إِلَيْهِ جَيْشًا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، فَإِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ ، فَإِذَا بَلَغَ النَّاسَ ذَلِكَ أَتَاهُ أَبْدَالُ أَهْلِ الشَّامِ وَعِصَابَةُ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَيُبَايعُونَهُ ، وَيَنْشَأُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، أَخْوَالُهُ مِنْ كَلْبٍ ، فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ جَيْشًا ، فَيَهْزِمُونَهُمْ ، وَيَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ ، فَيَقْسِمُ بَيْنَ النَّاسِ فَيْأَهُمْ ، وَيَعْمَلُ فِيهِمْ بِسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ - صلى الله عليه وسلم - ، وَيُلْقِي الْإِسْلَامُ بِجِرَانِهِ إِلَى الْأَرْضِ ، يَمْكُثُ سَبْعَ سِنِينَ" [2]
وعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"يُبَايَعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ ، فَتَأْتِيهِ عَصَائِبُ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَأَبْدَالُ أَهْلِ الشَّامِ ، فَيَغْزُوَهُمْ جَيْشٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، فَإِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءَ خُسِفَ بِهِمْ ، ثُمَّ يَغْزُوهُمْ رَجُلٌ مِنْ َدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"يُبَايَعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ ، فَتَأْتِيهِ عَصَائِبُ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَأَبْدَالُ أَهْلِ الشَّامِ ، فَيَغْزُوَهُمْ جَيْشٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، فَإِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءَ خُسِفَ بِهِمْ ، ثُمَّ يَغْزُوهُمْ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَخْوَالُهُ كَلْبٌ ، فَيَلْتَقُونَ فَيَهْزِمُهُمُ اللَّهُ ، فَالْخَائِبُ مَنْ خَابَ مِنْ غَنِيمَةِ كَلْبٍ" [3] "
وعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ - قَالَ - فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ - صلى الله عليه وسلم - فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ تَعَالَ صَلِّ لَنَا. فَيَقُولُ لاَ. إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ. تَكْرِمَةَ اللَّهِ هَذِهِ الأُمَّةَ » . [4]
(1) - مسْنَدُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ (1756) عَنْ صَالِحِ أَبِي الْخَلِيلِ ، عَنْ صَاحِبٍ لَهُ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، وفي رواية عَنْ صَالِحِ أَبِي الْخَلِيلِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ مِثْلَ ذَلِكَ سَوَاءً ،قلت: وهذا إسناد صحيح
(2) - صَحِيحُ ابْنِ حِبَّانَ (6881 ) صحيح
(3) - تَارِيخُ الْمَدِينَةِ لِابْنِ شَبَّةَ (619 ) صحيح
(4) - صحيح مسلم- المكنز - (412 )
وهناك رواية أوردها ابن القيم - رحمه الله - في المنار المنيف حدد فيها اسم الأمير الذي يصلي إماما وأنه المهدي بلفظ: « فيقول أميرهم المهدي: تعال صلّ بنا » . . . إلى آخر الحديث . ثم قال ابن القيم - رحمه الله - بعد أن أورد الحديث: وهذا إسناد جيد"المنار المنيف ص ( 148 ) قلت: ولكني لم أجدها بهذا اللفظ !!!"