وهذا الأساس يقوم أيضا على اختلافه سبحانه وتعالى عن المخلوقات. فالإنسان محدود القدرات في إدراكه للأمور الغائبة عنه، وحتى قدرته التي يحاول بها الخروج عن حدود الواقع، وهي قوة التخيل، فإنه لا يتجاوز بها المدركات المادية المتصورة لديه مهما حاول تشكيل صورها وتوسيع مداها.أما حينما يحاول الخروج عن ذلك فان عقله يقع في التناقض أو عدم القدرة على تصور ذلك.