فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 255

وقيل: هي توطئة // 12 / ب // لنسخ القبلة من بيت المقدس إلى المسجد الحرام، وتنزيه المعبود من أن يكون في حيّز أو جهة [1] . وقيل: إنّ المراد أينما تولوا للدعاء والذكر [2] . فليس فيه تعرض لجهة قبلة الصلاة، فلا نسخ أيضًا [3] .

(1) ينظر: أحكام القرآن: إبن العربي، 1/ 35، والتفسير الكبير: 4/ 21 ـ وما بعدها، وتفسير القرآن العظيم: 1/ 247، وأنوار التنزيل: 1/ 387، وغرائب القرآن: 1/ 379، وحاشية شيخ زادة: 1/ 396، وإعجاز القرآن: 470 ـ وما بعدها.

ولموضوع تنزيهه تعالى عن الجهة والمكان، تنظرالتفاصيل في: المطالب العالية من العلم الإلهي:

... 2/ 9 ـ وما بعدها.

(2) أخرج الطبري عن مجاهد: أن المقصود بالآية الدعاء، ونقله المكي عن بعض أهل المعاني، وعزاه

... البغوي إلى مجاهد والحسن، وناقشه إبن العربي ـ بعد أن نقله ـ بعدم ورود نقل عليه، وعزا الفخر

... الرازي والنيسابوري القول به إلى الحسن ومجاهد والضحاك.

ينظر: جامع البيان: 1/ 402، والإيضاح: 113، ومعالم التنزيل: 1/ 158، والناسخ والمنسوخ:

... إبن العربي، 34، والتفسير الكبير: 4/ 23، وغرائب القرآن: 1/ 379.

(3) وخلاصة القول في الآية:

إنها إمّا ناسخة للقبلة من بيت المقدس إلى الكعبة، أو منسوخة إذا كان المراد

... بها التخيير في التوجه حسب مشيئة المصلي، أو ليست بناسخة ولا منسوخة، لإمكان الجمع، ولأنها

... نزلت بعد تحول القبلة، فلا يقدم الناسخ على المنسوخ، ولتنازع القول فيها وإحتمالها عدم النسخ، فما

... كان محتملًا لغير النسخ فلا يصار إلى النسخ إلاّ بحجة يجب التسليم لها، قال الطبري:"فالصواب فيه"

... من القول أن يقال: إنها جاءت مجيء العموم والمراد الخاص ..."أي الآية مبينة لأحد الأوجه"

... المذكورة ولايصار إلى النسخ.

وذهب إلى عدم النسخ في الآية كل من: الطبري والنحاس وإبن العربي وإبن الجوزي والزرقاني

... وغيرهم. وقيل في الآية أقوال أخرى.

تنظر التفصيلات في: جامع البيان: 1/ 401 ـ 402، والناسخ والمنسوخ: النحاس، 16 ـ وما بعدها، وأحكام القرآن: الجصاص، 1/ 62 ـ وما بعدها، والإيضاح: 113، وأسباب النزول: الواحدي، 24، والناسخ والمنسوخ: إبن العربي، 33 ـ وما بعدها، والمصفى بأكف أهل الرسوخ: 199، ونواسخ القرآن: 53، والتفسير الكبير: 4/ 21 ـ وما بعدها، والجامع لأحكام القرآن: 2/ 55 ـ وما بعدها، والنسخ في الشريعة الإسلامية: الجبري، 108 ـ وما بعدها، ودراسات الإحكام والنسخ: 136 ـ وما بعدها، والنسخ في القرآن الكريم: د. محمد صالح، 48 ـ 49، والتبيان: 100 ـ وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت