(ت 1281 هـ) [1] ، وكاك أحمد الشيخ (ت 1305 هـ) [2] ، ومحمد فيضي الزهاوي (ت 1308 هـ) [3] ، والملا عبدالعزيز المفتي (ت 1316 هـ) [4] ، والحاج الملا احمد الديَليَذي (ت 1318 هـ) [5] ، والملا عبدالرحمن الثيَنجويَنى (ت 1319 هـ) [6] ، والشيخ نجيب القرةداغي (ت 1351 هـ) [7] ،والشيخ عمر القرةداغي (ت 1355 هـ) [8] ، والملا حسين الثشدةري (ت 1367 هـ) [9] ، وغيرهم.
وكانت لبعض هذه المدارس مكتبات عامرة عدت عاملًا رئيسيًا من عوامل ترقي العلم والثقافة، وقد كان للبابانيين باع طويل في تطوير هذه المكتبات، حيث أنشأوا المكتبات النفيسة وزودوها بالكتب النادرة في (قلعة ضوالان) - عاصمة الإمارة البابانية [10] - وانتقلوا بها إلى الجامع الكبير في السليمانية أشرف عليها الشيخ معروف النودهي (ت 1254 هـ) ومن بعده نجله كاك أحمد الشيخ (1305 هـ) ، وكانت عدد المخطوطات الموجودة في هذه المكتبة إلى سنة (1919 م) نحو ستة آلاف مخطوطة، وبقيت هذه المكتبة عامرة إلى أن احتلت الإنطليز السليمانية سنة (1919 م) ، فأحرقوها ولم تبق منها إلاّ عدد قليل، آلت بقيتها مؤخرًا إلى مكتبة الأوقاف المركزية بالسليمانية [11] .
وتأتي بعد هذه المكتبة -من حيث الأهمية - مكتبة قرةداغ العامرة بمئات المخطوطات النادرة القيمة، وأصبح حالها أخيرًا كحال سابقتها [12] .
ولا يخفى أن ابن الخياط قضى أواخر عمره في بغداد، إذ كانت بغداد في هذا العصر ولم تزل محط العلم والعلماء، وفيها الكثير من المدارس الشهيرة والأسر العلمية الكريمة، فالدور الذي لعبته مدارس: الأحمدية، ومدرسة الإمام الأعظم، ومدرسة تكية بابا طورطور، ومدرسة السليمانية، والمدرسة الطيلانية [13] ، وغيرها، والأسر العلمية بها كـ: الأسرة الآلوسية، والبندنيجية، والحيدرية، والزهاوية، والسنوية، وغيرهم، دور مشهود له عند العلماء والدارسين في مخلتف العلوم الإسلامية والثقافات المختلفة.
(1) تنظر ترجمته في ص - وما بعدها من هذه الرسالة.
(2) تنظر ترجمته في: مشاهير الكرد وكردستان: 2/ 119، وتأريخ السليمانية: 224، والشيخ معروف النودهي: 199، وبنةمالَةى زانياران (الأسر العلمية) : 348.
(3) تنظر ترجمته في ص ... - وما بعدها من هذه الرسالة.
(4) تنظر ترجمته في: علماؤنا: 295 - وما بعدها.
(5) تنظر ترجمته في: تأريخ السليمانية وأنحائها: 263، وتأريخ مشاهير كرد: 2/ 71 - 72.
(6) تنظر ترجمته في: تأريخ السليمانية وأنحائها: 262، وعلماؤنا: 278 - وما بعدها.
(7) تنظر ترجمته في: علماؤنا: 603، وتأريخ مشاهير كرد: 2/ 191.
(8) تنظر ترجمته في: تأريخ السليمانية وأنحائها: 304 - 305.
(9) تنظر ترجمته في: علماؤنا: 176 - 177.
(10) قلعة ضوالان: بلدة حصينة على أحد فروع الزاب الكبير، تقع شمال شرق السليمانية وتبعد عنها (25 كم) ، إتخذها الأمراء البابانيون قاعدة لأمارتهم، وأنشأوا فيها مدارس عدة تشد إليها رحال الطلبة والعلماء على سواء، وكانت فيها مكتبة شهيرة المحتوية على نفائس الكتب. ينظر: التعريف بمساجد السليمانية: 23 - 24، والشيخ معروف النودهي: 12 - وما بعدها، ومراكز ثقافية مغمورة: 58 - 59.
(11) ينظر: الشيخ معروف النودهي: 85 - 86، وبايةخ ثيَدانى بابانةكان بةئاستى رؤشنبيريي ... (عناية البابانيين بالمستوى الثقافي ... ) : 106، وبابان في التأريخ: 79، وسليَمانى شارة طةشاوةكةم (سليمانية مدينتي المزدهرة) : 1/ 106 - 146 - 147، وميَذووى كتيَبخانةكانى سليَمانى (تأريخ مكتبات السليمانية) : 8.
(12) علم انه كان بها كتاب للإمام النووي (ت 676 هـ) نسخه بخطه، فضلًا عن عدد كبير من مؤلفات علماء المنطقة وغيرهم. أما ما يتعلق بالحوادث الواقعة على هذه المكتبة والتي أسفرت عن تأبيدها فينظر ص ... من هذه الرسالة.
وينظر: تةرجةمةى نةسةبء خةواريقى ساداتى مةردؤخى (ترجمة نسب السادات المردوخية وخوارقها) : 35، وبانةخشةى جوطرافياى رؤشنبيري ... (حتى لا نضيق الخريطة الجغرافية الثقافية ... ) :10.
(13) ينظر: التعليم في العراق في العهد العثماني الأخير: 84 - 85.