فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 255

هلال بن عويمر الأسلمي على أن لا يعينه ولا يعين عليه، ومن وصل إلى هلال من قومه وغيرهم ولجأ (إليهم فله) [1] الجوار مثل ما لهلال [2] .

وعن إبن عباس (- رضي الله عنه -) : هم بنو بكر بن زيد من مناة [3] . وقيل: خزاعة [4] . {أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ} [5] عطف على الصلة [6] على ما هو الراجح [7] ، أي: والذين جاؤوكم كافون عن قتالكم // 25 / أ // وقتال قومهم، وهم: بنو مدلج [8] ، فكانوا لا يريدون قتالهم ـ لأنهم أقاربهم ـ ولا يريدون قتالكم [9] .

(1) وما بين القوسين في التفاسير:".. إليه فلهم .."وهو أولى.

(2) معالم التنزيل: 1/ 674 ـ وقال فيه المحقق: ضعيف جدًا، والكشاف:1/ 551، والتفسيرالكبير

...: 10/ 230، ومدارك التنزيل: 1/ 379، ولباب التأويل: 1/ 379، وأنوار التنزيل: 2/ 232.

وأخرج السيوطي عن مجاهد: إن الآية نزلت في هلال بن عويمر الأسلمي، وكان بينه وبين

... المسلمين عهد، وقصده ناس من قومه فكره أن يقاتل المسلمين وكره أن يقاتل قومه. لباب النقول:76.

(3) معالم التنزيل:1/ 674، والكشاف:1/ 551 ـ وما عزاه إلى إبن عباس، والتفسيرالكبير:10/ 230، والجامع لأحكام القرآن: 5/ 309، ولباب التأويل: 1/ 379، وانوار التنزيل: 2/ 232.

وبنو بكر هم: بطن من كنانة بن خزيمة، من العدنانية. معجم قبائل العرب القديمة والحديثة: 1/ 92.

(4) وهو المروي عن قتادة. معالم التنزيل: 1/ 674، والمصفى: 203، والتفسيرالكبير: 10/ 230، والجامع لأحكام القرآن: 5/ 309، ولباب التأويل: 1/ 379، وغرائب القرآن: 5/ 128، وأنوار التنزيل: 2/ 231 ـ 232.

و (الخزاعة) أو (الخزاعي) :"بضم الخاء المعجمة وفتح الزاي وفي آخرها العين المهملة،"

... هذه النسبة إلى خزاعة، منها: أبو عبد الله أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم، ..."."

ويقول المعلق في الهامش:"وقيل لها خزاعة لأنهم إنقطعوا عن الأزد لما تفرقت الأزد من اليمن"

... أيام سيل العرم وأقاموا بمكة، وسار الآخرون إلى المدينة والشام وعمان ...". الأنساب: 2/ 358 ـ 359."

(5) (90 / النساء 4) .

(6) أي قوله تعالى في الآية نفسها: {يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ} ، فعلى هذا يكون

... المستثنى صنفين، الأول: {الَّذِينَ يَصِلُونَ ... } ، والثاني: {جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ ... } .

(7) ينظر: الكشاف: 1/ 551، والتفسيرالكبير: 10/ 230، وغرائب القرآن: 5/ 129، وحاشية

... شيخ زادة: 2/ 158، وروح المعاني: 5/ 161، والجدول في إعراب القرآن: 3/ 126.

وذكر الفخرالرازي وجهين لترجيح ذلك:

أ ـ إن ترك القتال سبب قريب لترك التعرض، وإذا عطف على صفة (قوم) يكون سببًا بعيدًا.

ب ـ إن السبب الموجب لترك التعرض لهم تركهم للقتال لا الإتصال بمن ترك القتال، وهو على

... العطف على صفة (قوم) ، لقوله تعالى بعد: {فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ} فَإِنْ

... اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمْ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا.

ينظر: التفسيرالكبير: 10/ 230.

وعلى ذلك يكون معنى الآية كما قال النيسابوري:"كأنه قيل: الذين يتصلون بالمعاهد"

... أو إلى الذين لا يقانلوكم". غرائب القرآن: 5/ 129."

(8) يقول السمعاني:"المُدْلِجِي: بضم الميم وسكون الدال المهملة وكسر اللام وفي آخرها جيم. هذه"

... النسبة إلى بني مدلج، وهم من القافة الذين يلحقون الأولاد بالآباء، منهم: سراقة بن جعشم ..."."

... الأنساب: 5/ 232 ـ 233.

(9) فقد عاهدوا أن لا يقاتلوا المسلمين وعاهدوا قريشًا بما عاهدوا المسلمين به.

ينظر: معالم التنزيل: 1/ 674، والكشاف: 1/ 552، والجامع لأحكام القرآن: 5/ 309،

... ولباب التأويل: 1/ 380، وغرائب القرآن: 5/ 129 ـ وعزاه إلى الجمهور، وأنوارالتنزيل:

... 1/ 233، وحاشية شيخ زادة: 2/ 158، وروح المعاني: 5/ 161.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت