وَأَمَّا قَوْلُهُ: (فَإِنَّهُ لَا حَسَنَاتِ لَهُمْ) ؛ يَعْنِي الْكُفَّارَ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (}
سورة الفرقان آية: فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (11) وَيَصْلَى سَعِيرًا (12) (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
أَشَدُّ بَيَاضًا
مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ شَهْرٌ، وَعَرْضُهُ شَهْرٌ، مَنْ يَشْرَبُ مِنْهُ شَرْبَةً لَا يَظْمَأُ
بَعْدَهَا أَبَدًا. وَأَمَّا قَوْلُهُ: (فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ .. ) ؛ فَإِنَّ الْأَحَادِيثَ الْوَارِدَةَ فِي ذِكْرِ الْحَوْضِ
تَبْلُغُ حَدَّ التَّوَاتُرِ، رَوَاهَا مِنَ الصَّحَابَةِ بِضْعٌ وَثَلَاثُونَ صَحَابِيًّا، فَمَنْ أَنْكَرَهُ؛ فَأَخْلِقْ بِهِ أَنْ يُحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ وُرُودِهِ فِي أَحَادِيثَ: إِنَّ أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ [2] . وَلَكِنَّ حَوْضَ نَبِيِّنَا - صلى الله
عليه وسلم - أَعْظَمُهَا وَأَحْلَاهَا وَأَكْثَرُهَا
وَارِدًا، اللَّهُ مِنْهُمْ بِفَضْلِهِ وَكَرَمِهِ.
(1) (يَا لَيْتَنِي سورة أُوتَ كِتَابِيَهْ(25) وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (26) $%& ليس في الأصل لفظ"أن"ولكن
(2) الترمذي صفة القيامة والرقائق والورع (2443) .