الْمَرْتَبَةِ الْعُلْيَا مِنْهَا؛ قَالَ تَعَالَى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
(( (( (( (( (( (((مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا سورة الأعراف آية: 33. &%$ .. الْآيَةَ،
فَرَتَّبَ الْمُحَرَّمَاتِ أَرْبَعَ مَرَاتِبَ، وَبَدَأ بِأَسْهَلِهَا، وَهُوَ الْفَوَاحِشُ، وَثَنَّى بِمَا هُوَ أَشَدُّ تَحْرِيمًا مِنْهُ، وَهُوَ الْإِثْمُ وَالظُّلْمُ، ثُمَّ ثَلَّثَ بِمَا هُوَ أَعْظَمُ تَحْرِيمًا
مِنْهُمَا، وَهُوَ الشِّرْكُ بِهِ سُبْحَانَهُ، ثُمَّ رَبَّعَ بِمَا هُوَ أَعْظَمُ تَحْرِيمًا مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ، وَهُوَ الْقَوْلُ بِلَا عِلْمٍ، وَهَذَا يَعُمُّ الْقَوْلَ عَلَيْهِ سُبْحَانَهُ بِلَا عِلْمٍ فِي أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ وَأَفْعَالِهِ وَفِي دِينِهِ وَشَرْعِهِ).
سبعة
آيات في الاستواء على العرش والكلام عليها وَقَوْلُهُ: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [1] فِي سَبْعَةِ مَوَاضِعَ: فِي سُورَةِ الْأَعْرَافِ؛ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( سورة الأعراف آية: 54.
&%$، وَقَالَ فِي سُورَةِ يُونُسَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [2] ، وَقَالَ فِي سُورَةِ الرَّعْدِ: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [3] ، وَقَالَ فِي سُورَةِ طه: (( (( (( (( (( ((
(( (( (( (( (( (( (( (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى(5) سورة طه آية: 5. &%$، وَقَالَ
فِي سُورَةِ الْفُرْقَانِ: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } إِن رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ السَّجْدَةِ: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
فَلَا يَمْلِكُ الْجَهْمِيُّ الْمُعَطِّلُ لَهَا رَدًّا وَلَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ بَابِهَا، لَا تَحْتَمِلُ تَأْوِيلًا، فَإِنَّ لَفْظَ: (اسْتَوَى) فِي اللُّغَةِ
إِذَا عُدِّيَ بِـ (عَلَى) لَا يُمْكِنُ أَنْ يُفْهَمَ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ لِهَذَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ذَكَرَهَا الْعَلَّامَةُ ابْنُ الْقَيِّمِ فِي (النُّونِيَّةِ) ؛ حَيْثُ قَالَ:
فَلَهُمْ عِبَارَاتٌ عَلَيْهَا أَرْبَعٌ وَهِيَ اسْتَقَرَّ وَقَدْ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى هَذَا الْعَرْشِ فِي تَفْسِيرِهِ ... قَدْ حُصِّلَتْ لِلْفَارِسِ الطَّعَّانِ تَفَعَ
الَّذِي مَا
فِيهِ مِنْ الرَّحْمَنُ عَلَى عُبَيْدَةَ اسْتَوَى (5) أَدْرَى مِنَ الْجَهْمِيِّ بِالْقُرْآن
فَأَهْلُ السُّنَّةِ
وَالْجَمَاعَةِ يُؤْمِنُونَ بِمَا أَخْبَرَ بِهِ سُبْحَانَهُ عَنْ نَفْسِهِ مِنْ أَنَّهُ مُسْتَوٍ عَلَى عَرْشِهِ، بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ بِالْكَيْفِيَّةِ الَّتِي يَعْلَمُهَا هُوَ جَلَّ شَأْنُهُ؛ كَمَا قَالَ مَالِكٌ وَغَيْرُهُ: (الِاسْتِوَاءُ مَعْلُومٌ، وَالْكَيْفُ مَجْهُولٌ) .
(1) سورة طه آية: 5.
(2) سورة يونس آية: 3.
(3) سورة الرعد آية: 2.
(4) (اللَّهُ الَّذِي الحديد السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ) سورة طه آية: 5.