فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 177

أَيْ: لَيَقْتُلُنَّهُ بَيَاتًا هُوَ

وَأَهْلَهُ، { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [1] ، (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (

(( (( (( (( (( (( إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ سورة النور عَفُوًّا قَدِيرًا(149 ) ). قَوْلُهُ: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [2] . وَلَمَّا كَانَ عَنْ قُدْرَةٍ تَامَّةٍ عَلَى الِانْتِقَامِ وَالْمُؤَاخَذَةِ؛ جَاءَ هَذَانِ الِاسْمَانِ الْكَرِيمَانِ: الْعَفُوُّ وَالْقَدِيرُ وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ غَيْرِهَا. وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ الصِّفَةُ الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِالْمُمْكِنَاتِ إِيجَادًا وَإِعْدَامًا، فَكُلُّ مَا كَانَ

وَوَقَعَ مِنَ

الْكَائِنَاتِ وَاقِعٌ بِمَشِيئَتِهِ وَقُدْرَتِهِ؛ كَمَا فِي الْحَدِيثِ: {مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ} [3] .

(1) سورة تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ)، فَكَانَ عَاقِبَةُ هَذَا الْمَكْرِ مِنْهُمْ أَنْ مَكَرَ اللَّهُ

بِهِمْ فَدَمَّرَهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ. إِثْبَاتَ صِفَاتِ الْعَفْوِ وَالْقُدْرَةِ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((

آية: 149.

(2) سورة وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ صِفَاتِ (22) وَالْقُدْرَةِ وَالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ وَالْعِزَّةِ وَالتَّبَارُكِ وَالْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ. فَالْعَفُوُّ الَّذِي

هُوَ اسْمُهُ

تَعَالَى؛ مَعْنَاهُ: إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا عِبَادِهِ إِذَا هُمْ تَابُوا إِلَيْهِ وَأَنَابُوا؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى:

{ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} $%& سورة

الشورى آية: 25.

(3) أبو داود السنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت