قَوْلُهُ: (وَأَوَّلُ مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ عليه الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ بَابُهَا؛ كَمَا قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ
آدَمَ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يُحَرِّكُ حَلَقَ الْجَنَّةِ، فَأَدْخُلُهَا
وَيَدْخُلُهَا مَعِي فُقَرَاءُ أُمَّتِي [1] . يَعْنِي: بَعْدَ دُخُولِ الرُّسُلِ وَالْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَكُونُ
فُقَرَاءُ هَذِهِ
الْأُمَّةِ أَوَّلَ النَّاسِ دُخُولًا الْجَنَّةَ.
(1) الترمذي تفسير القرآن (3148) ، ابن ماجه الزهد (4308) .