فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 177

وَقَالَ: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [1] .

وَفِي (صَحِيحِ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا(25) بَيْنَمَا أَيُّوبُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا خَرَّ عَلَيْهِ

جَرَادٌ مِنْ

ذَهَبٍ، فَجَعَلَ يَحْثِي فِي ثَوْبِهِ، فَنَادَاهُ رَبُّهُ: يَا أَيُّوبُ أَلَمْ أَكُنْ أَغْنَيْتُكَ عَمَّا تَرَى؟ قَالَ: لَا غِنَى لِي عَنْ [2] . وَقَدْ جَاءَ فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ الَّذِي عَلَّمَهُ النَّبِيُّ - صلى

الله عليه

وسلم - لِمَنْ كَانَ بِهِ وَجَعٌ: {أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ} [3] . وَالْعِزَّةُ تَأْتِي بِمَعْنَى الْغَلَبَةِ وَالْقَهْرِ؛ مِنْ عَزَّ يَعُزُّ بِضَمِّ الْعَيْنِ فِي الْمُضَارِعِ

يُقَالُ: عَزَّهُ؛

إِذَا غَلَبَهُ. وَتَأْتِي بِمَعْنَى الْقُوَّةِ وَالصَّلَابَةِ؛ مِنْ عَزَّ يَعَزُّ بِفَتْحِهَا، وَمِنْهُ أَرْضٌ عَزَازٌ؛ لِلصَّلْبَةِ الشَّدِيدَةِ. وَتَأْتِي بِمَعْنَى عُلُوِّ الْقَدْرِ وَالِامْتِنَاعِ عَنِ الْأَعْدَاءِ؛ مِنْ: عَزَّ يَعِزُّ - بِكَسْرِهَا - وَهَذِهِ الْمَعَانِي كُلُّهَا ثَابِتَةٌ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.

(1) وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ (8) كَمَا فِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ: وَعِزَّتِي وَكِبْرِيَائِي وَعَظَمَتِي؛ لَأُخْرِجَنَّ

مِنْهَا مَنْ

قَالَ: لَا إِلَهَ اللَّهُ. وَأَخْبَرَ عَنْ إِبْلِيسَ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (4) (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( سورة ص آية 82

(2) البخاري أحاديث الأنبياء فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (83)

(3) مسلم السلام (2202) ، الترمذي الطب (2080) ، أبو داود الطب (3891) ، ابن ماجه الطب (3522) ، أحمد (4/ 217) ، مالك الجامع (1754) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت