وَقَالَ: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [1] .
وَفِي (صَحِيحِ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا(25) بَيْنَمَا أَيُّوبُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا خَرَّ عَلَيْهِ
جَرَادٌ مِنْ
ذَهَبٍ، فَجَعَلَ يَحْثِي فِي ثَوْبِهِ، فَنَادَاهُ رَبُّهُ: يَا أَيُّوبُ أَلَمْ أَكُنْ أَغْنَيْتُكَ عَمَّا تَرَى؟ قَالَ: لَا غِنَى لِي عَنْ [2] . وَقَدْ جَاءَ فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ الَّذِي عَلَّمَهُ النَّبِيُّ - صلى
الله عليه
وسلم - لِمَنْ كَانَ بِهِ وَجَعٌ: {أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ} [3] . وَالْعِزَّةُ تَأْتِي بِمَعْنَى الْغَلَبَةِ وَالْقَهْرِ؛ مِنْ عَزَّ يَعُزُّ بِضَمِّ الْعَيْنِ فِي الْمُضَارِعِ
يُقَالُ: عَزَّهُ؛
إِذَا غَلَبَهُ. وَتَأْتِي بِمَعْنَى الْقُوَّةِ وَالصَّلَابَةِ؛ مِنْ عَزَّ يَعَزُّ بِفَتْحِهَا، وَمِنْهُ أَرْضٌ عَزَازٌ؛ لِلصَّلْبَةِ الشَّدِيدَةِ. وَتَأْتِي بِمَعْنَى عُلُوِّ الْقَدْرِ وَالِامْتِنَاعِ عَنِ الْأَعْدَاءِ؛ مِنْ: عَزَّ يَعِزُّ - بِكَسْرِهَا - وَهَذِهِ الْمَعَانِي كُلُّهَا ثَابِتَةٌ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
(1) وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ (8) كَمَا فِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ: وَعِزَّتِي وَكِبْرِيَائِي وَعَظَمَتِي؛ لَأُخْرِجَنَّ
مِنْهَا مَنْ
قَالَ: لَا إِلَهَ اللَّهُ. وَأَخْبَرَ عَنْ إِبْلِيسَ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (4) (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( سورة ص آية 82
(2) البخاري أحاديث الأنبياء فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (83)
(3) مسلم السلام (2202) ، الترمذي الطب (2080) ، أبو داود الطب (3891) ، ابن ماجه الطب (3522) ، أحمد (4/ 217) ، مالك الجامع (1754) .