وَالسُّنَّةُ هِيَ الْأَصْلُ الثَّانِي الَّذِي يَجِبُ الرُّجُوعُ إِلَيْهِ، وَالتَّعْوِيلُ عَلَيْهِ بَعْدَ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؛ قَالَ تَعَالَى:
). وَقَالَ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: {أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْقُرْآنَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ} (
). وَحُكْمُ السُّنَّةِ حُكْمُ الْقُرْآنِ
فِي
ثُبُوتِ الْعِلْمِ وَالْيَقِينِ وَالِاعْتِقَادِ وَالْعَمَلِ؛ فَإِنَّ السُّنَّةَ تَوْضِيحٌ لِلْقُرْآنِ، وَبَيَانٌ لِلْمُرَادِ مِنْهُ: تُفَصِّلُ مُجْمَلَهُ، وَتُقَيِّدُ مُطْلَقَهُ، وَتُخَصِّصُ عُمُومَهُ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [6] . وَأَهْلُ الْبِدَعِ وَالْأَهْوَاءِ بِإِزَاءِ السُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ فَرِيقَانِ:
(1) سورة
النساء آية: 113.
(2) سورة البقرة آية:
(3) سورة
الأحزاب آية: 34.
(4) سورة الحشر آية: 7.
(5) أبو داود السنة (4604) ، أحمد (4/ 131) .
(6) سورة
النحل آية: 44.