ويمكن لدولة الرعاية الاجتماعية بالمفهوم الحديث، وللدولة الإسلامية من خلال مسؤوليتها تجاه أفراد المجتمع، أن تتولى المهام التالية:
1.تخفيض احتمالات حدوث المخاطر
يعتبر تخفيض احتمالات حدوث المخاطر من بين الأدوات القوية في مجال إدارة المخاطر. إذ أن الدول ظلت تركز اهتماماتها لعقود طويلة من الزمن على ضمان استقرار الاقتصاد الكلي، وخلق الأسواق المالية السليمة، واعتماد سياسات موجهة لتحقيق النمو واتخاذ تدابير وقائية ضد الكوارث الطبيعية. غير أن الحماية الاجتماعية التي تساند تخفيض المخاطر مرتبطة أساسا بأسواق العمل، أي تهيئة فرص عمل أفضل والتدريب على المهارات ووقف تسريح العمال، فضمان الاستقرار الاقتصادي لا يجب أن يكون على حساب مناصب العمل لأفراد المجتمع.
ــــــــــــــــــــــ
1 ـ البنك الدولي، مرجع سابق، ص 4.
2 ـ أنور عبد الكريم، مرجع سابق، ص 40.
2.تخفيف حدة المخاطر
ونظرا لكون المخاطر ذات الصلة بالجانب الاقتصادي لا يمكن أن تختفي تماما نظرا لكون الأزمات الاقتصادية تظهر باستمرار، كان على الدولة أن تخفف من حدة المخاطر، مثل: التعويضات للعاطلين عن العمل وتأمين الدخل في الشيخوخة غير أنه ينبغي أن يتخطى الأمر تأمين المعاشات التقاعدية في القطاع الرسمي فقط، وإنما يجب أن تعتمد التعويضات الأكثر أمانا لهم.
3.التغلب على المخاطر
التغلب على المخاطر بعد حدوثها هو المجال الذي للحكومة فيه دور هام في ضمان الحقوق في الأصول المالية والأصول الثابتة،