فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 365

• وجود النشاط الاقتصادي يقتضي وجود الضوابط التي تحدد مجالاته وأدواته وتضبط طرق ممارسته.

• لا يفصل الإسلام بين الجانب المادي والجانب الروحي، فلا رهبانية فيه، وبالتالي فهو يحفز على النشاط الاقتصادي بل ويأمر به، ويحدد مجالاته.

• توجد في الإسلام أدوات اقتصادية لا تتنافى ومبادئه الثابتة، وتسمح بتشغيل الموارد الاقتصادية.

هدف الدراسة: ... على ضوء الإشكالية والفرضيات، نحاول تسليط الضوء على محفزات النشاط الاقتصادي في الإسلام، وذلك بهدف محاولة إثبات أن الدين الإسلامي قد أولى اهتماما بالغا للشؤون الاقتصادية، ويوجد سند ذلك في الآيات القرآنية والأحاديث النبوية كما توجد نماذج تاريخية تبين اهتمام المسلمين بالنشاط الاقتصادي، فتكون هذه الدراسة إجابة عن المشككين في دور الإسلام في مجال النشاط الاقتصادي، فهذا البحث إذن يحاول إيجاد وسائل ممارسة الأعمال الاقتصادية، والمجالات التي تسمح بضمان الإنتاج والتوسع فيه، وكيفية تمويل الاقتصاد، ويدرس أيضا سبل تأصيل العمل الاقتصادي بما يتلاءم مع مبادئ الإسلام.

أسباب اختيار الموضوع: من الأسباب الذاتية هو محاولة الرد على النظرية المفسرة للتخلف الاقتصادي على أساس العامل الديني، ومن الأسباب الموضوعية هو المساهمة ولو بالشيء القليل في بناء النظرية الاقتصادية في الإسلام.

صعوبات البحث: إن بحثا كهذا تعترضه عدة صعوبات نظرا لطبيعته المذهبية أكثر منه بحث علمي محض، ويمكن حصر هذه الصعوبات فيما يلي:

أولا: وفرة الأفكار الاقتصادية التي تحويها الكتب المتخصصة والدينية على سواء، حيث كانت الكتابة الأولى في مجال الاقتصاد الإسلامي في شكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت