وهي قادرة على العطاء يسمح باستغلالها مباشرة دون الحاجة إلى مشاركة الآخرين.
الثاني: يسمح لأصحاب الأموال والمختصين في المجال الفلاحي من إيجاد الأراضي التي يستثمرون فيها أموالهم، خاصة وأنهم يعملون لصالح جهات محرومة في المجتمع، فإن إقبالهم على هذا النوع من الأراضي يكون ضمن أولوياتهم، وقد يكون ما يطلبونه من العائد قليلا خدمة للوقف، فتزداد بذلك حصة الموقوف لهم.
يضاف إلى ما سبق توفر أهداف أخرى هي من قبيل تحصيل حاصل، كتوفير مناصب عمل، وزيادة العرض الكلي.
2/ عقد المساقاة: ويقصد به إعطاء الشجر للاستغلال لمن يقوم عليه بالرعاية والتعهد مقابل جزء من المحصول المحقق فعلا، ويسمح ذلك بالاستغلال الأمثل للبساتين الموقوفة، فعلى سبيل المثال قد يوقف أحد الأشخاص بستانا من الفواكه، إلا أنه لا يلتزم بتعهده ورعايته، فيحتاج ناظر الوقف إلى البحث عن كيفية استغلال هذا الوقف، فيمكن عندئذ أن يُدفع البستان لطرف آخر يقوم على تعده ورعايته من أمواله الخاصة، فإذا تحقق المحصول كانت القسمة على أساس الاتفاق، فيتجنب بذلك ناظر الوقف البحث عن التمويل اللازم، ويحقق بالمقابل العائد الذي ينفقه على الجهات المحددة من قبل الواقف.
هذا، ويمكن أن تُعتمد طُرق أخرى لاستغلال الأملاك الوقفية خاصة تلك التي تمّ استردادها ونسبة اهتلاكها مرتفعة جدا، فعلى سبيل المثال يوجد من يرغب بالمساهمة في عملية الوقف، إلا أنه لا يستطيع أن يوقف شيئا ذا بال، في هذه الحالة يمكن أن تُعرض