على المجتمع الأملاك الوقفية المعطلة التي تحتاج إلى التمويل المناسب ومع وجود حساب مركزي يشارك الناس بقدر استطاعتهم في توفير الأموال الكافية لاستغلال الوقف، فتصبح أموالهم تلك وقفا، إذ استعادة قدرة أصل الوقف على تقديم العائد تمثل بالأساس قيمة مضافة ناتجة عن مساهمة مختلف شرائح المجتمع في تمويل عملية الاستصلاح أو الصيانة.
نستنتج من خلال ما سبق أن مجالات الوقف متعددة، وطرق استثمار الأصول الوقفية كثيرة، تسمح كلها بمشاركة واسعة من قبل مختلف طبقات المجتمع في بعث مؤسسة الوقف من جديد في الجزائر بصفة خاصة، وفي كل دول العالم الإسلامي بصفة عامة.
خلاصة الفصل الثاني
من خلال دراسة وتحليل طبيعة الوقف وطرق استثماره، يمكن أن نقف على أهم العناصر ذات الصلة بالموضوع من خلال ما يلي:
-يمثل الوقف أحد وسائل توزيع الثروة بالتكافل، وبالتالي إمكانية تقليل الفوارق الاجتماعية في الدول الإسلامية.