ـ محمد أحمد صقر، قراءات في الاقتصاد الإسلامي، مركز أبحاث الاقتصاد الإسلامي، كلية الاقتصاد والإدارة، جامعة الملك عبد العزيز، مركز النشر العلمي، جدة، المملكة العربية السعودية 1987، ص 15.
2 ـ عبد الحميد الغزالي، الإنسان أساس المنهج الإسلامي في التنمية الاقتصادية، سلسلة ترجمات الاقتصاد الإسلامي، المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب، البنك الإسلامي للتنمية، جدة، المملكة العربية السعودية 1994، ص 13.
بناءً على ذلك يمكن أن نؤكد على وجود التداخل بين الدائرة الاقتصادية والدائرة الأخلاقية في الاقتصاد الإسلامي، ولا يمكن اعتماد الفلسفة الرأسمالية في مجال علاقة الاقتصاد بالأخلاق، إذ تدفعهم المصالح الخاصة في إطار المنافسة الكاملة إلى تحقيق المصالح العامة، وهذا حسب اعتقادهم، لكن ما إن تختفي المنافسة الكاملة حتى يحدث التصادم بين المنافع الخاصة والمصالح العامة، ولا يحفظ النشاط الاقتصادي من هذا الاختلال إلا القيم الأخلاقية التي يجعلها الإسلام الضامن الأساسي لعدم التعارض بين الدائرتين (1) .
وفيما يلي شكلين توضيحيين للجانب الأخلاقي والجانب الاقتصادي في كل من الاقتصاد الإسلامي والاقتصاد الوضعي.
شكل رقم 1: الأخلاق والاقتصاد
الدائرة الأخلاقية
الجانب الاقتصادي ... الجانب الأخلاقي
الدائرة الاقتصادية
الأخلاق والاقتصاد في الإسلام ... الأخلاق والاقتصاد في الفكر الوضعي علاقة انفصال
علاقة إحتواء