سراة خميس في لهام مسوم
نزوع قريش الكفر حتى نعلها
بخاطمة فوق الأنوف بميسم
ننزلهم أكناف نجد ونخلة
وإن يتهموا بالخيل والرجل نتهم
يد الدهر حتى لا يعوج سربنا
نلحقهم آثار عاد وجرهم
ويندم قوم لم يطيعوا محمدا
على أمرهم ونصف حين تندم
فأبلغ أبا سفيان إما لقيته
لئن أنت لأم تخلص سجودا وتسلم
فأبشر بخزي في الحياة معجل
وسربال قار خالدا في جهنم [1]
وقال كنانة بن الربيع في أمر زينب حين دفعها إلى الرجلين:
(1) السيرة النبوية (3/ 205 - 208) ، وسير أعلام النبلاء (2/ 247) ، والإصابة لابن حجر (6/ 412) ، وانظر فتح الباري (6/ 174) .