و أنواع التوحيد الآتية مأخوذة من القرآن الكريم:
1.توحيد الرب: هو الاعتراف بأن الله هو الرب و الخالق، و قد اعترف بهذا الكفار، و لم يدخلهم ذلك في الإسلام، قال تعالى:"و لئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله" (سورة الزخرف) ، و قد أنكر الشيوعيون وجود الرب فكانوا أشد كفرا من كفار الجاهلية.
2.توحيد الإله: هو توحيد الله بأنواع العبادات المشروعة، كالدعاء و الاستعانة و الطواف و الذبح و النذر و غيرها، و هذا النوع هو الذي حجده الكفار، و كانت فيه الخصومة بين الأمم و رسلهم منذ نوح عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه و سلم، و قد حث القرآن الكريم في أكثر سوره عليه، و على دعاء الله وحده، ففي سورة الفاتحة نقرأ"إياك نعبد و إياك نستعين"و معناها نخصّك بالعادة، فندعوك وحدك، و لا نستعين بغيرك، و توحيد الإله يشمل إفراده في دعائه، و الحكم بقرآنه، و الاحتكام إلى شرعه، و كله داخل في قوله تعالى:"إنني أنا الله، لا إله إلا أنا فاعبدوني" (سورة طه)
3.توحيد الأسماء و الصفات: هو الإيمان بكل بكل ما ورد في القرآن الكريم و الحديث الصحيح، من صفات الله التي وصف بها نفسه، أو وصف بها رسوله صلى الله عليه و سلم على الحقيقة من غير تأويل و لا تكييف و لا تفويض، كالاستواء و النزول، و اليد و المجيء، و غيرها من الصفات، نفسرها بما ورد عن السلف، فالاستواء مثلا ورد تفسيره عن التابعين في صحيح البخاري بأنه العلو و الارتفاع اللذان يليقان بجلاله قال الله تعالى:"ليس كمثله شيء و هو السميع البصير" (سورة الشورى)
أ. التاويل: هو صرف ظاهر الآيات و الأحاديث الصحيحة إلى معنى آخر باطل مثل استوى بمعنى استولى.
ب. التعطيل: هو جحد صفات الله و نفيها عنه كعلوّ الله على السماء فقد زعمت الفرق الضالة أن الله في كل مكان.
جـ. التكييف: هو تكييف صفات الله، و أن كيفيتها كذا فعلوّ الله على العرش لا يشبه مخلوقاته و لا يعلم كيفيته أحد إلا الله.
د. التمثيل: هو تمثيل صفات الله بصفات خلقه، فلا يقال: ينزل الله إلى السماء كنزولنا، و حديث النزول رواه مسلم.