العرب .."فهم يشركون في الشدة و في الرخاء، يخالفون كلام ربهم و كلام رسولهم صلى الله عليه و سلم!"
8.إن المسلمين في غزوة أحد حينما هُزموا بسبب مخالفة بعض الرماة لقائدهم تعجبوا من ذلك، فقال لهم الله تعالى:"قل هو من عند أنفسكم" (سورة آل عمران) .
و في غزوة حنين حينما قال بعض المسلمين:"لن نُغلب مِن قلة"فكانت الهزيمة، و كان العتاب من الله ف قوله تعالى:"و يومَ حُنيْن إن أعجبتكم كثرَتُكم فلم تُغنِ عنكم شيئا" (سورة التوبة)
9.كتب عمر بن الخطاب لقائده سعد في العراق:
"و لا تقولوا إن عدوَّنا شرّ منا فلَن يُسلط علينا، فربّما سُلِّط على قوم مَن هم شرّ منهم، كما سُلط على بني إسرائيل كفارُ المجوس لما عملوا بالمعاصي، و سلوا الله العون على أنفسكم، كما تسألونه العون على عدوكم".
إن الذي يجري في أكثر الموالد لا يخلو من منكر و بدع و مخالفات، و الاحتفال لم يفعله الرسول صلى الله عليه و سلم و لا الصحابة و التابعون، و لا الأئمة الأربعة و غيرهم من أهل القرون المفضلة، و لا ديل شرعي عليه.
1.كثيرا ما يقع أهل المولد في الشرك، و ذلك حينما يقولون:
يا رسول الله غوثا و مدد * يا رسول الله عليك المعتمد
يا رسول الله فرج كربنا * ما رآك الكرْبُ إلا و شرَد
لو سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم هذا الكلام لحكم عليه بالشرك الأكبر، لأن الاغاثة و تفريج الكرب و المدد و الاعتماد على الله وحده.
قال تعالى:"أمَّن يُجيب المضْطرَّ إذا دعاه و يَكشف السوء" (سورة النمل)