فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 82

13.لا يجوز تفسير استوى بمعنى استولى، لعدم ورود ذلك عن السلف فطريقتهم أسلم و أعلم و أحكم.

قال ابن قيم الجوزية: لقد أمر الله اليهود أن يقولوا"حِطّة"فقالوا"حنطة"تحريفا، و أخبرنا الله أنه"استوى على العرش"فقال المتأولون:"استولى"فانظر ما أشبه لامهم التي زادوها بنون اليهود التي زادوها. (نقله محمد أمين الشنقيطي عن ابن قيم الجوزية) .

1.لقد خلق الله العالم لعبادته، و أرسل الرسل ليدعوا الناس إلى توحيده، و هذا القرآن الكريم يهتم بعقيدة التوحيد في أكثر سوره، و يبين ضرر الشرك على الفرد و الجماعة، و هو سبب الهلاك في الدنيا، و الخلود في نار الآخرة.

2.إن الرسل جميعا بدأوا دعوتهم إلى التوحيد الذي أمرهم الله بتبليغه للناس، قال تعالى:"و ما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون" (سورة الأنبياء)

و هذا رسول الله صلى الله عليه و سلم بقي ثلاثة عشر عاما في مكة، و هو يدعو قومه إلى توحيد الله و دعائه وحده دون سواه، و كان فيما أنزل الله عليه:"قل إنما أدعو ربي و لا أشرك به أحدا" (سورة الجن)

و يُربي الرسول صلى الله عليه و سلم أتباعه على التوحيد منذ الصغر:

فيقول لابن عمه عبد الله بن عباس:"إذا سألت فاسأل الله، و إذا استعنت فاستعن بالله" (رواه الترمذي و قال حسن صحيح)

و هذا التوحيد هو حقيقة دين الإسلام الذي بُني عليه، و الذي لا يقبل الله من أحد سواه.

3.لقد علم رسول الله صلى الله عليه و سلم أصحابه أن يبدؤوا دعوتهم للناس بالتوحيد، فقال لمعاذ حينما أرسله إلى اليمن:"فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله"و في رواية"أن يوحدوا الله" (متفق عليه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت