فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 82

على النبي صلى الله عليه و سلم كلما ذكر اسمه، و أخيرا وُجِّهت له الأسئلة المكتوبة على الأوراق فكان يجيب عليها بالدليل من القرآن و السنة، و يناقشه بعض الحاضرين فلا يرد سائلا، و قد قال في آخر درسه: الحمد لله على أننا مسلمون و سلفيون (و هم الذين يتبعون طريقة السلف الصالح: الرسول صلى الله عليه و سلم و صحابته) ، و بعض الناس يقولون إننا وهابيون فهذا تنابز بالألقاب و قد نهانا الله عن هذا بقوله:"ولا تنابزوا بالألقاب" (سورة الحجرات)

و قديما اتهموا الامام الشافعي بالرّفض فردّ عليهم قائلا:

إنْ كان رفضا حبّ آل محمد ... فليشهد الثقلان أني رافضي

و نحن نرد على من يتهمنا بالوهابية بقول أحد الشعراء:

إنْ كان تابعُ أحمدٍ مُتوهِّبا ... فأنا المقِرُّ بأنني وهّابي

و لما انتهى خرجنا مع بعض الشباب معجبين بعلمه و تواضعه و سمعت أحدهم يقول: هذا هو الشيخ الحقيقي!!!

معنى وهابي:

أطلق أعداء التوحيد على الموحد كلمة"وهابي"نسبة إلى محمد بن عبد الوهاب، و لو صدقوا لقالوا"محمدي"نسبة إلى اسمه محمد، و شاء الله أن تكون"وهابي"نسبة إلى الوهاب و هو اسم من أسماء الله الحسنى.

فإن كان الصوفي ينتسب إلى جماعة يلبسون الصوف، فإن الوهابي ينتسب إلى الوهاب و هو الله الذي وهب له التوحيد و مكنه من الدعوة إليه.

ولد في بلدة العُيَيْنة في نجد سنة 1115 هـ حفظ القرآن قبل بلوغه العاشرة و تعلم على والده الفقه الحنبلي و قرأ الحديث و التفسير على شيوخ من مختلف البلاد و لا سيما في المدينة المنورة و فهم التوحيد من الكتاب و السنة، وراعه ما رأى في بلده"نجد"و البلاد التي زارها من الشرك و الخرافات و البعد و تقديس القبور التي تتنافى مع الاسلام الصحيح فقد سمع النساء في بلده يتوسلن إلى فحل النخل و يقلن:"يا فحل الفحول أريد زوجا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت