و من هنا جاء ضلال بعض الدجالين الذين يزعمون رؤية الرسول صلى الله عليه و سلم يقظة، و يسألونه عما خفي عليهم من بواطن نفوس من يخالطونهم و يريدون تأميرهم في بعض شؤونهم و رسول الله صلى الله عليه و سلم ما كان ليعلم مثل ذلك في حل حياته كما حكمى القرآن عنه بقوله:"و لو كنتُ أعلم الغيب لاستكثرتُ من الخير و ما مسَّنيَ السوء" (سورة الأعراف)
فكيف يعلم ذلك الغيب بغد وفاته و انتقاله إلى الرفيق الأعلى؟
و حين سمع الرسول صلى الله عليه و سلم إحدى الجواري تقول:"و فينا نبي يعلم ما في غد"فقال لها:"دعي هذا و قولي بالذي كنتِ تقولين" (رواه البخاري)
و الرسل قد يطلعهم الله على بعض المغيبات، لقول الله تعالى:"عالِمث الغيب لا يُظهر على غيبه أحدا إلا مَنِ ارتضى من رسول" (سورة الجن)
هذه الأنواع الثلاثة من الشرك من نفاها عن الله، فوحده في ذاته و في عبادته و دعائه و في صفاته، فهو الموحِّد الذي تشمله كا الفضائل الخاصة بالموحدين، و من أثبت نوعا 3 منها، فلا يكون مُوحَّدا، بل ينطبق عليه قوله تعالى:"و لو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون" (سورة الأنعام)
"لئن أشركت ليحبطن عملك و لتكوننّ من الخاسرين" (سورة الزمر)
و إذا تاب و نفى الشريك مع الله فيكون من الموحّدين.
اللهم اجعلنا من الموحّدين لا تجعلنا من المشركين.
كل وسيلة يمكن أن تؤدي للشرك الأكبر، و لم تبلغ رتبة العبادة، و لا يخرج فاعله من الاسلام و لكنه من الكبائر: