فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 82

مركزة موجهة إلى الوثنية في عصورهم، الممثلة بصورة واضحة في عبادة الأوثان و الأصنام، و الصالحين المقدسين من الأحياء و الأموات.

2.و هذا رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول له ربه:"قل لا أملك لنفسي نفعا و لا ضرا إلا ما شاء الله، و لو كنتُ أعلم الغيب لاستكثرت من الخير، و ما مسّني السوء، إنْ أنا إلا نذيرٌ و بشيرٌ لقوم يُؤمنون" (سورة الأعراف)

و قال صلى الله عليه و سلم:"لا تُطروني كما أطرَتِ النصارى ابن مريم، فإنما أنا عبدٌ فقولواعبد الله و رسوله" (رواه البخاري)

و الإطراء هو الزيادة و المبالغة في المدح، فلا ندعوه من دون الله كما فعلت النصارى في عيسى ابن مريم، فوقعوا في الشرك، و علمنا أن نقول"محمد عبد الله و رسوله".

3.إن محبة الرسول صلى الله عليه و سلم تكون بطاعته في دعاء الله وحده و عدم دعاء غيره و لو كان رسولا أو وليا مقربا.

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"إذا سألت فاسألِ الله، و إذا استعنت فاستعنْ بالله" (رواه الترمذي و قال حسن صحيح)

و كان صلى الله عليه و سلم إذا نزل به همٌّ أو غمٌّ قال:"يا حيّ يا قيوم برحمتك أستغيث" (حسن رواه الترمذي)

و رحم الله الشاعر حين قال:

الله أسأل أن يفرج كربَا ... فالكرب لا يمحوه إلا الله

(نخصك بالعبادة و الدعاء و الاستعانة وحدك)

1.ذكر علماء العربية أن الله تعالة قدم المفعول به"إياك"على الفعل"نعبد و نستعين"ليخص العبادة و الاستعانة به وحده، و يحصرها فيه دون سواه.

2.إن هذه الآية التي يكررها المسلم عشرات المرات في الصلاة و خارجها، هي خلاصة سورة الفاتحة، و هي خلاصة القرآن كله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت