الله عنه خلافا لما يظنه بعض الناس أن المراد نجد الحجاز حيث لم يظهر فيها شيء من الفتن التي ظهرت في العراق بل ظهر من نجد الجحاز التوحيد الذي خلق الله العالم لأجله، و الذي من أجله أرسل الله الرسل.
3.ذكر بعض العلماء المنصفين أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب هو من مجددي القون الثاني عشر الهجري، و قد ألفوا كتبا عنه، و من هؤلاء المؤلفين الشيخ علي الطنطاوي أخرج سلسلة عن أعلام التاريخ، ذكر منهم الشيخ محمد بن عبد الوهاب، و أحمد بن عرفان ذكر فيه أن عقيدة التوحيد وصلت إلى الهند و غيرها بواسطة الحجاج المسلمين الذين تأثروا بها في مكة، فقام الانجليز و أعداء الاسلام يحاربونها، لأنها توحد المسلمين ضدهم و أوعزوا إلى المرتزقة أن يُشوهوا سُمعتها فأطلقوا على كل موحّد يدعو للتوحيد كلمة"وهابي"و أرادوا به المبتدع ليصرفوا المسلمين عن عقيدة التوحيد التي تدعو إلى دعاء الله وحده، و لم يعلم هؤلاء الجهلة أن كلمة"وهابي"نسبة إلى"الوهاب"و هو اسم من أسماء الله الذي وهب له التوحيد و وعده بالجنة.
1.إن معركة التوحيد مع الشرك قديمة منذ زمن الرسول نوح عليه السلامحينما دعا قومه إلى عبادة الله وحده و ترك عبادة الأصنام، و بقي فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما و هو يدعوهم للتوحيد فكان ردهم كما ذكر القرآن:"وقالوا لا تذرُنّ ودّا ولا سُواعا و لا يغوث و يعوق و نسرا و قد أضلوا كثيرا" (سورة نوح)
روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما في نفسير هذه الآية قال: هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلك أولئك أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابا و سموهم بأسمائهم ففعلوا و لم تُعبد، حتى هلك أولئك و نُسيَ العلم عُبِدتْ (أي الأحجار و الأنصاب التي ه التماثيل)
2.ثم جاء الرسل بعد نوح يدعون قومهم إلى عبادة الله وحده، و ترك ما يعبدون من دونه من الآلهة التي لا تستحق العبادة، فاسمع إلى القرآن و هو